ملف من الأرشيف: أنيس صايغ

[ \"?????? ???? \"???? ????????] [ \"?????? ???? \"???? ????????]

ملف من الأرشيف: أنيس صايغ

By : A Profile from the Archives ملف من الأرشيف

 

["ملف من الأرشيف" هي سلسة تقوم "جدلية" بنشرها بالعربية والإنجليزية بالتعاون مع جريدة ”السفير“ اللبنانية. الملفات لشخصيات أيقونية تركت أثراً عميقاً في الحقل السياسي والثقافي في العالم العربي.]

  

 

الاسم: أنيس

الشهرة: صايغ

تاريخ الولادة: 1931

تاريخ الوفاة: 2009

الجنسية: لبناني

مسقط الرأس: طبريا، فلسطين

اسم الزوجة: هيلدا شعبان

الفئة: كاتب

المهنة: كاتب وباحث

\"\" 

[المصدر موقع مجلة "العودة"]

أنيس صايغ

 

  • فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية.
  • ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.
  • تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها فلسطينية. بعد أن أنهت دراستها في صيدا، اتخذت التعليم مهنة لها في إحدى مدارس صفد. تزوج عبد الله صايغ عفيفة البتروني، قبل أن يلتحق بمدرسة اللاهوت بالقدس ومعه زوجته، مختاراً أن يصير قسيساً، ليتنقل بعدها مع عائلته ما بين "خربا" في سوريا و"البصّة" على ساحل فلسطين ثم إلى طبريا.
  • تلقى أنيس صايغ تعليمه الابتدائي في طبريا، ثم انتقل للدراسة في كلية صهيون (تيمناً بجبل صهيون) بالقدس ليدرس عاماً واحداً فيها. انتقل بعدها بسبب اندلاع الحرب في فلسطين للدراسة في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا بجنوب لبنان، حيث أنهى دراسته هناك، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، ليحصل منها عام 1953 على البكالوريوس في العلوم السياسية.
  • بعد تخرجه قام بتدريس التاريخ العربي في القسم الفرنسي بالجامعة الأمريكية في بيروت (1956 – 1957).
  • أشرف بعدها على تحرير الزاوية الثقافية في جريدة "النهار" البيروتية لمدة عام آخر وبعدها عملنحو عامين مستشاراً للمنظمة العالمية لحرية الثقافة.
  • التحق بجامعة "كامبردج" في بريطانيا (1959 - 1964)، فنال الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط. وفي الفترة المذكورة عمل أستاذاً مساعداً في دائرة الدراسات الشرقية في الجامعة نفسها.  
  • عُيّن بعد عودته إلى بيروت عام 1964 رئيساً لمشروع وضع القاموس الإنكليزي – العربي، الذي كانت مؤسسة "فرانكلين" ستصدره في بيروت، إلا أنه ترك المشروع عام 1966، بعدما رفض التوقيع على تعهد بعدم كتابة مقالات سياسية.
  • تولى طوال عشر سنوات، ما بين 1966 و 1976، رئاسة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، و عمل خلال الفترة المذكورة على تأسيس مكتبة تحوي أكثر من ثلاثة عشر ألف كتاب إلى جانب الوثائق والخرائط والمستندات، كما أنشأ أرشيف المركز. وفي مطلع آذار 1971 أصدر مجلة "شؤون فلسطينية" الشهرية، التي ترأس تحريرها. كما صدرت سلسلة "اليوميات الفلسطينية" فترأس تحريرها أيضاً. وأصدر المركز أيضاً "نشرة رصد إذاعة إسرائيل" اليومية، و"سلسلة الدراسات الفلسطينية".
  • شغل أنيس صايغ إلى جانب رئاسته مركز الأبحاث، منصب عميد معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بين 1969 و 1976. كما أشرف خلال فترة الستينيات على إعداد ومناقشة أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في القاهرة وبيروت.
  • تعرض صايغ أثناء ترؤسه مركز الأبحاث لعدة اعتداءات من المخابرات الإسرائيلية طالته وطالت المركز، إذ تعرض المركز لعملية تفجير عام 1971. وفي عام 1972 وبعد مضي أشهر معدودة على اغتيال غسان كنفاني، انفجر طرد ملغوم بين يدي أنيس صايغ تسبب ببتر إصبعه وضعف سمعه. وفي أواخر عام 1974 تعرض المركز لإطلاق صواريخ تسبب في إيقاع خسائر مادية جسيمة.

 

    [مقابلة قناة "الجزيرة" مع أنيس صايغ]

  • قدم في شباط 1976 استقالته من مركز الأبحاث، والتي لم تُقبل إلا في آذار من العام التالي، حيث
  •   عين مديراً لدائرة فلسطين في جامعة الدول العربية في القاهرة بين 1977 و 1978.
  • عاد إلى بيروت سنة 1978 ليشرف على إصدار مجلة "المستقبل العربي" الشهرية التي أصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، وقد استمر في عمله هذا سنة واحدة. انتقل بعدها ليشرف على إصدار مجلة "قضايا عربية" الشهرية وليكون رئيساً لتحريرها لمدة عام ونصف العام، وكان خلالها مستشاراً لجريدة "القبس" الكويتية والتي أنشأ لها مركزاً للمعلومات والتوثيق.
  • عاد في أواخر 1980 للعمل في جامعة الدول العربية كمستشار لأمينها العام، ورئيساً لوحدةالمجلات فيها وأصدر مجلة "شؤون عربية" وترأس تحريرها اعتباراً من آذار 1981. وقد استمر عمله في الجامعة العربية حتى عام 1982.
  • تبنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، تنفيذ فكرته بإصدار "الموسوعة الفلسطينية". واختير مستشاراً للموسوعة ومقرراً لمجلس إدارتها منذ عام 1983، ثم صار رئيساً لتحريرها، وتم انتخابه لاحقاً رئيساً لمجلس إدارتها. وخلال عمله في "الموسوعة الفلسطينية" ساهم في القسم الأول منها والمؤلف من أربعة مجلدات، ثم أشرف على إعداد وتحرير القسم الثاني المؤلف من ستة مجلدات.
  • كتب زاوية أسبوعية في جريدة "السفير" بين سنة 1994 حتى سنة 1999.
  • كان يدير لقاءاً  ثقافياً أسبوعياً منذ سنة 1995.
  • توفي في عمان في 2009/12/25 ودفن في بيروت.

مؤلفاته

  • "لبنان الطائفي"، دار الصراع الفكري، بيروت (1955).
  • "الأسطول الحربي الأموي في البحر الأبيض المتوسط"، بيروت (1956).
  • "جدار العار"، بيروت "1956".
  • "سوريا في الأدب المصري القديم"، بيروت (1957).
  • "الفكرة العربية في مصر"، بيروت (1959).
  • "تطور المفهوم القومي عند العرب"، دار الطليعة، بيروت (1961).
  • "من فيصل الأول إلى جمال عبد الناصر: في مفهوم الزعامة السياسية"، المكتبة العصرية، بيروت (1965).
  • "الهاشميون والثورة العربية الكبرى"، دار الطليعة، بيروت (1966).
  • "الهاشميون وقضية فلسطين"، المكتبة العصرية، بيروت (1966).
  • "فلسطين والقومية العربية"، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت (1967).
  • "ميزان القوى العسكري بين العرب وإسرائيل"، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت (1967).
  • "بلدانية فلسطين المحتلة: 1948 – 1967"، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت (1968).
  • "المستعمرات الإسرائيلية منذ 67"، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت (1969).
  • "الجهل بالقضية الفلسطينية: دراسة في معلومات الجامعيين العرب عن القضية الفلسطينية"، بيروت (1970).
  • "رجال الساسة الإسرائيليون"، بيروت (1970).
  • "13أيلول. الخطأ والصواب"، بيروت (1994).
  • "ملف الإرهاب الصهيوني"، بيروت 1996.
  • "الوصايا العشر للحركة الصهيونية"، مركز الإسراء للدراسات والبحوث، بيروت (1998).
  • "نصف قرن من الأوهام"، بيروت (1999).
  • "أنيس صايغ عن أنيس صايغ"، رياض الريس للكتب والنشر، بيروت (2006).

[اضغط هنا لمقطع من كتاب "أنيس صايغ عن أنيس صايغ"

  • ALSO BY THIS AUTHOR

    • ملف من الأرشيف: سحر خليفة

      ملف من الأرشيف: سحر خليفة
                الاسم: سحر خليفةتاريخ الولادة ومكانها: ولدت في مدينة نابلس عام 1941 المهنة: كاتبة فلسطينية وناشطة في الحركة النسوية الفلسطينية،تاريخ الولاد
    • ملف من الأرشيف : بدر شاكر السياب

      ملف من الأرشيف : بدر شاكر السياب
      [تعيد جدلية نشر هذا الملف اليوم بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل السياب. ”ملف من الأرشيف“ هي سلسة تقوم ”جدلية“ بنشرها بالعربية والإنجليزية بالتعاون مع جريدة ”السفير“ اللبنانية. الملفات  شخصيات أيقونية تر
    • ملف من الأرشيف: نظيرة زين الدين

      ملف من الأرشيف: نظيرة زين الدين
      [ينشر ملف من الأرشيف عادة بالتعاون مع جريدة السفير. لكن المادة أدناه من تأليف بنان غرامش]       نظيرة زين الدين  الاسم: نظيرة زين الدين الحلبي. تاريخ الولادة: ولدت عام 1908 لعائلة لبنانية. والد

ملف من الأرشيف: الشيخ إمام

 [”ملف من الأرشيف“ هي سلسة تقوم ”جدلية“ بنشرها بالعربية والإنجليزية بالتعاون مع جريدة ”السفير“ اللبنانية. الملفات ستكون لشخصيات أيقونية تركت أثراً عميقاً في الحقل السياسي والثقافي في العالم العربي.]


 

 

 
الإسم: إمام محمد
الشهرة: عيسى
إسم الأب: أحمد
تاريخ الولادة: 1918
تاريخ الوفاة:
1995
الجنسية:
مصري
مكان الولادة:
ابو النمرس
الفئة: 
 فنان
المهنة:
ملحن - مغني 

 
\"\"

[الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم]

الشيخ إمام

  •  مصري.
  • إسمه الكامل: إمام محمد أحمد عيسى.

  •  ولد لعائلة فقيرة في قرية ابو النمرس في 2 تموزعام 1918. فقد بصره حين بلغ شهره الخامس.

  • في العام 1929 اصطحبه والده إلى القاهرة ليدرس في الجمعية الشرعية السنية في الأزهر، حيث أمضى هناك خمس سنوات، تعلم خلالها قراءة القرآن وترتيله على القبوروحفظه، وهو في الثانية عشرة من عمره. وصار لسنوات طويلة ”محترفاً“ يرتل أينما دعي.
  • طرد من الجمعية الشرعية بعدما ضبط متلبساً يستمع إلى القرآن عبر الراديو، وهذا أمر كان يعد بدعة في الجمعية آنذاك. وعندما علم والده بأمر طرده، منعه من العودة إلى قريته، مما اضطره للبحث عن مكان  آخر يسكنه.
  •  في منتصف الثلاثينات تعرف على الشيخ زكريا أحمد، عن طريق الشيخ درويش الحريري، فكان الشيخ زكريا يستعين به لحفظ الألحان التي كان يقدمها لأم كلثوم، قبل أن تغنيها. إلا أنه ما لبث أن تخلى عنه، بعدما لاحظ أن ألحانه لأم كلثوم بدأت تتسرب إلى الناس قبل أن تغنيها.
  •  تعلم العزف على العود على يد كامل الحمصاني.
  • عام 1945 درس مبادئ الموسيقى والموشحات. ومارس الغناء والعزف كهواية، وبقي يرتل القرآن كمحترف.
  • اعتمد مغنياً في الإذاعة المصرية في العام 1945 إلا أنه ما لبث أن تركها لأنه لم يجد نفسه فيها.
  • تزوج بناء على رغبة والدته وإلحاحها، إلا أنه ما لبث أن انفصل عن زوجته بعد شهر واحد من الزواج ولم يتزوج بعدها أبداً.
  • هزته الأحداث أيام الملك فاروق، فراح يغني للناس ضد الحكم الفاسد والطبقة المسيطرة التي تسرق الناس، وضد الجوع والاحتلال والاعتقال.
  • في العام 1962 حدث التحول الكبير في حياته عندما التقى الشاعر أحمد فؤاد نجم، وبدأ الثنائي يعملان بصمت وصبر من أجل تطوير آفاق الأغنية السياسية بأسلوب شعبي، يلتزم بهموم الجماهير العاملة والفقيرة. ونجحا بمرور الوقت في بلورة أسلوبهما الخاص، وتوافد الناس يسمعون ويسجلون أغاني الشيخ أمام والشاعر نجم.
  • قدم نجم وإمام برنامجاً تلفزيونياً بعنوان ”مع أشعار نجم وألحان إمام“.
  • كان للنكسة في عام 1967 أثراً جلياً على الأغاني التي قدمها الثنائي والتي عبرا من خلالها عن حالة اليأس والخيبة التي شعر بها المصريون والعرب.
  • عندما جاء نيكسون إلى القاهرة استقبلاه بالأغنية التي اشتهرت كثيراً وقتذاك:  

 

شرفت يا نكســـــون بابا يا بتاع الووتر جيت
عملولك قيمة وسيمة سلاطـــــين الفول والزيت
فرشولك أوسع سكة من راس التين على مكـــــة
وهناك تنزل على عكـــــا ويقولوا عليك حجـــــيت

ما هو مولد ساير داير .. شيلاه يا صحاب البيت…

  • في عام 1968 أقامت نقابة الصحفيين "للثنائي" حفلة غنائية شعرية ودعي إليها كبار النقاد والفنانين. وفي صباح اليوم التالي كتبت الصحف المصرية عن تلك الليلة وأفاضت وأكثرت المدح ونادت بضرورة تشجيع هذه الظاهرة، والفن الملتزم.
  • في العام 1969، بدأت سلسلة اعتقالات متكررة في حياة إمام ونجم، مرة بتهمة تعاطي الحشيش، ومرة أخرى بعدها بشهور بسبب أغنية بعنوان "الحمد لله خبطنا تحت باطاتنا" ويقول مطلع الأغنية: 
     

الحمد لله الحمد لله خبطنا تحت باطاتنا
يا محلا رجعه ضباطنا من خط النار
***
يا أهل مصر المحمية بالحرامية
الفول كتير والطعمية والبر عمار
والعيشه معدن واهي ماشيه آخر أشيا
مادام جنابه والحاشية بكروش وكتار
***
ح تقول لى سينا وما سينا شي
ما تدوشناشي
ما ستميت أوتوبيس ماشي شاحنين انفار
ايه يعني لما يموت مليون أو كل الكون
العمر أصلا مش مضمون والناس أعمار...

 

• فحكم عليهما بالسجن المؤبد وتوسط القائد الفلسطيني نايف حواتمة عند الرئيس جمال عبدالناصر للإفراج عنهما، لكن عبد الناصر رفض ونقل أنه قال له “متتعبش نفسك دول بالذات مش حيطلعوا من المعتقل طالما أنا عايش...“

• لم يمكثا في السجن إلا ثلاث سنوات، إذ مع رحيل الرئيس جمال عبد الناصر في العام 1971 أفرج الرئيس المصري أنور السادات عن المعتقلين، بمن فيهم إمام ونجم، قبل أن يعودا للمعتقل مجدداً، بعد أن وجها سهام نقدهما الغنائي للسادات، ولم يفرج عنهما إلا احتفالاً بنصر أكتوبر.

• جاءت الانتفاضة الطلابية عام 1972، وكان الشيخ إمام ونجم على صلة بالطليعة الطلابية والطليعة العمالية منذ العام 1968. وفي 8 كانون الثاني 1972 اجتمع الطلاب في ساحة التحرير وذهب نجم إليها وألقى بعض قصائده الحماسية والناقدة. ولحن الشيخ إمام في ذلك اليوم القصيدة التالية:

 

رجعوا التلامذة  
يا عم حمزة  
للجد ثاني  
يا مصر أنت  
اللي باقية  
ويا قطف الأماني ...

• مع بداية مرحلة الانفتاح الاقتصادي في العام 1976، وضع الرئيس السادات، أسساً اقتصادية تدعم كبار الملاك على حساب الفقراء، وهو ما استقبله نجم وإمام بأغنيات تسخر من التوجه الاقتصادي الجديد، وتحرض العمال والفلاحين والطلاب ضده، دفاعاً عن حقهم فى عدالة اجتماعية، فاعتقل الثنائي مجدداً، لكن سرعان ما أفرج عنهما هذه المرة بعد أن قضيا عاماً فى المعتقل.

• في العام 1981 كانت المرة الأخيرة التي اعتقل فيها الشيخ إمام، حيث أفرج عنه بعد اغتيال الرئيس السادات مباشرة، ولم يعتقل خلال عهد الرئيس حسني مبارك، ربما لأن زمن الغناء السياسي في مصر لم يعد كما كان.

• في السجن كان نجم يؤلف الأغاني، ولما كان كل منهما في زنزانة مستقلة، كان الشيخ إمام يسير بالقرب من زنزانة نجم في ”فرصة التنفس“ ويسمع ما ألفه الشاعر ويردده حتى يحفظه، ثم يذهب إلى زنزانته ويبدأ بتلحينه.

• ظل الشيخ إمام مع الشاعر نجم ممنوعين من الخروج من مصر حتى عام 1984، حيث وصلا إلى باريس لإحياء عدة حفلات في فرنسا.

• في تشرين الأول 1984، وصل إلى بيروت وشارك في احتفالات الحزب الشيوعي اللبناني. وأقام عدة حفلات خارج بيروت.

• شارك في المؤتمر العالمي للشبيبة في موسكو في تموز 1985.

• توفي في 6 حزيران 1995.

ومن أغانية الشهيرة:

 يا مصر قومي وشد الحيل 

يا فلسطينية 

مصر يامه يا بهية